هل تعلم ان شارون تبول فى داخل المسجد الاقصى
هل تعلم ان شارون الان يتبول تبول لا ارادى ولا يجدون من ينظف حجرته
عبره لم يعتبر
اللهم ارنا فى الدنمرك والنرويج وامريكا
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

هل تعلم ان شارون تبول فى داخل المسجد الاقصى
هل تعلم ان شارون الان يتبول تبول لا ارادى ولا يجدون من ينظف حجرته
عبره لم يعتبر
اللهم ارنا فى الدنمرك والنرويج وامريكا
الإنسان في القرآن
أتي عليك أيها الانسان حين من الدهر لم تكن شيئا مذكورا مصداقا لقول الله تعالي “هل أتي علي الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا” هكذا تصدرت السورة التي سميت باسمك سورة الانسان في القرآن الكريم ويشد انتباهي كلمات “حين من الدهر” فالحين يطول وينقص. فالحين لحظة الصباح والمساء “فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون” والحين لحظة وقوع الحدث. حين تقوم. وحين تروح وحين تسرح. وحين تظهر. والحين هو الاجل المضروب في الأرض. وقد كان لك وجود منذ أن كنت في ظهر أبيك آدم ولما كانت الأرض والسماء خلقتا قبلك. فاعلم ان خلق الارض سبق ظهورك علي الأرض بما لايقل عن 4600 مليون سنة هو عمر الأرض. أما عمرك لو تخيلت تلك الملايين يوما واحدا علي سبيل التقريب فلن يمثل سوي الثلاثين ثانية الاخيرة في ذلك اليوم.. وبقسمة عمر وجودك أيها الانسان علي عمر الارض “ثوان علي 4600 الذي هو عمر الأرض” وبقسمة فترة وجودك مقارنة بعمر الكون “حوالي 5.23 ألف مليون سنة” تجد نفسك لم تكن شيئا مذكورا.
وهنا ينجلي دقة النظم القرآني الذي يحتوي معرفة الانسان بعمره وعمر الأرض الذي يعيش عليها وعمر الكون الذي ينتمي اليه. والفترة الحقيقية لايعلمها الا الله. ونظرا لأن القرآن لم ولن يصادم العقل فإنه لم يحدد تاريخا بعينه.
أيها الانسان أنت لم تك شيئا. ووجودك هبة من خالقك “وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا” أولك خلق من تراب هكذا جاء ابوك آدم ابوالبشر جميعا من تراب ثم اختلط التراب بالماء فكان طين لازبا فصار حمأ مسنونا فصلصالا كالفخار وهيهات ان يتحول الطين الي بشر بدون نفخة الله فيه. وقبل النفخة خلقك بيده وسواك. وبعد ذلك كنت وجميع أفراد نوعك ذريا في ظهر أبيك “وإذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم قالوا بلي شهدنا ان تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين” “الاعراف : 172″
أنت أيها الانسان من “ماء مهين” من ماء أبيك الذي لايستالمزيد









